أبو الفضل الإسلامي
150
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
لا تقبل التوبة من تائب * إلّا بحبّ ابن أبي طالب أخي رسول اللّه بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب ومن يكن مثل علي وقد * ردّت له الشمس من المغرب ردّت عليه الشمس في ضوئها * بيضا كأنّ الشمس لم تغرب « 1 » وأمّا حديثه صلّى اللّه عليه واله في سدّ الأبواب فقد رواه أئمّة الحديث كابن المغازلي وابن عساكر وغيرهما . قال القندوزي الحنفي : . . . منه سدّ أبواب المسجد غير باب عليّ ودخل على المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره . . . . عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يا علي انّه يحلّ لك ما يحلّ لي وانك منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي ، والّذي نفسي بيده انّك تذود عن حوضي يوم القيامة رجالا كما يذاد البعير الأجرب عن الماء بعصى لك من عوسج كأنّي انظر إلى مقامك من حوضي « 2 » . امّا ما روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في تسمية الحسن والحسين ونقله صلّى اللّه عليه واله قول اللّه تعالى في عليّ عليه السّلام فقد رواه غير واحد من المدوّنات والمصنّفات كالفرائد والينابيع وغيرهما . قال القندوزي الحنفي : . . . وعن أسماء قالت : أقبلت فاطمة بالحسن فجاء النبي صلّى اللّه عليه واله فدفعته إليه في خرقة صفراء فألقاها عنه وقال لفيّه بخرقة بيضاء فلففته بالبيضاء ، فأخذه واذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ثمّ قال : جاءني
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 37 ص 260 طبعة مؤسسة الوفاء - بيروت ، وبشارة المصطفى للطبري : ص 234 ، ط . جامعة المدرسين . ( 2 ) ينابيع المودّة : ج 1 ص 85 طبعة مؤسسة الأعلمي - بيروت ، المناقب لابن المغازلي : ص 255 ، تاريخ دمشق : تاريخ علي بن أبي طالب : ج 1 ص 266 .